عندما نقلت مجموعة فولكس فاجن ملكية بوغاتي Bugatti إلى مشروع مشترك بين ريماك Rimac وبورشه في عام 2021، كانت الرؤية الأصلية تتمثل في مستقبل كهربائي بالكامل للعلامة الفرنسية. ولكن بدلاً من ذلك، قاد ماتي ريماك تطوير طراز توربيون المزود بمحرك V16. والآن تخلت كل من فولكس فاجن وبورشه رسمياً عن حصص ملكيتهما المتبقية في بوغاتي.
وعقب إعلان أولي في شهر أبريل، أتم تحالف من المستثمرين – يضم إتش أو إف كابيتال (HOF Capital) وبلو فايف كابيتال (BlueFive Capital) ومستثمرين آخرين من الولايات المتحدة وأوروبا – عملية شراء حصة بورشه البالغة 21 بالمئة في مجموعة ريماك، وحصتها البالغة 45 بالمئة في مشروع بوغاتي ريماك المشترك.
وتتوج هذه الصفقة النهائية جهود ماتي ريماك التي استمرت 18 شهراً لتأمين سيطرة أكبر على مستقبل بوغاتي. وكان رائد الأعمال قد أعرب في وقت سابق عن إحباطه من تعقيد عملية صنع القرار في العلامة التجارية، والتي كانت تتطلب موافقة عائلة بورشه-بيتش على الاستثمارات طويلة الأجل.
ومع إحكام السيطرة الكاملة، تجري حالياً عملية إعادة هيكلة إدارية. حيث سيتنحى كريستوف بيوشين عن منصبه كرئيس لشركة بوغاتي للسيارات والرئيس التنفيذي للعمليات في بوغاتي ريماك، ليتولى ماتي ريماك رسمياً منصب رئيس بوغاتي. كما سيتولى ماركو بركلياتشيتش، الرئيس التنفيذي السابق للعمليات في ريماك تكنولوجي (Rimac Technology)، منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في بوغاتي ريماك.
وتخرج بورشه من هذه الشراكة بعائد مالي كبير، حيث كسبت مليار يورو (1.16 مليار دولار) من عملية البيع. ومن هذا الإجمالي، تم تخصيص 250 مليون يورو لتمويل التزامات المعاشات التقاعدية.
وقال ريماك: “أنا سعيد جداً بإتمام الصفقة مع بورشه وإتش أو إف كابيتال. لقد كانت بورشه شريكاً قيماً للغاية طوال هذه السنوات، مما مكننا من بناء أسس قوية لمستقبل العلامة التجارية. وأنا أتطلع حقاً إلى تعاوننا مع إتش أو إف كابيتال، والذي سيكون بمثابة رصيد كبير في تنفيذ رؤيتنا طويلة الأجل للمستقبل المثير لشركة بوغاتي”.
















