في خطوة تهدف إلى خفض تكاليف الإنتاج قد يتم إنتاج مرسيدس بنز النسخة المدمجة القادمة من G-Class في المجر بدلاً من ألمانيا وذلك عبر تصنيعها إلى جانب طرازات الشركة الأقل تكلفة.
وكان من المتوقع في البداية أن تأتي G-Class الصغيرة كسيارة كهربائية بالكامل، إلا أن تقارير لاحقة أشارت إلى انتقالها إلى منصة MMA المدمجة من مرسيدس، والتي تدعم مجموعات الحركة الكهربائية ومحركات الاحتراق الداخلي. ووفقًا لتقرير نشرته Automotive News Europe نقلًا عن مصادر مطلعة، فقد اختارت مرسيدس مصنعها في مدينة كيتشكيميت بالمجر لإنتاج السيارة بدلاً من مصنع راستات في ألمانيا.
ويتماشى هذا القرار مع استراتيجية مرسيدس الرامية إلى تحويل المصنع المجري إلى مركز إنتاج لطرازاتها الأقل تكلفة، كما يدعم هدف الشركة الذي أعلنته سابقًا بخفض تكاليف الإنتاج بنسبة 10% بين عامي 2024 و2027، قبل تحقيق خفض إضافي بحلول عام 2030.
ورغم أن G-Class تُعد إحدى الطرازات الرائدة لدى مرسيدس، فإن إنتاج شقيقتها الأصغر في المجر قد يجعل تصنيعها أقل تكلفة بشكل ملحوظ. كما أن انخفاض تكاليف العمالة، إلى جانب اعتماد منصة MMA، قد يمنح الشركة القدرة على طرح السيارة بسعر أقل مقارنة بإنتاجها في ألمانيا.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن Baby G ستكون سيارة منخفضة السعر، إلا أن اعتمادها على منصة أقل تكلفة وإنتاجها في المجر قد يساعد مرسيدس على تقديمها كطراز فاخر مع الحفاظ على انخفاض تكاليف التصنيع.
ورغم احتفاظها بالتصميم الصندوقي والهوية البصرية المستوحاة بوضوح من G-Class الأكبر، فمن المتوقع أن تتخلى النسخة المدمجة عن جزء من قدراتها الأسطورية على الطرق الوعرة وصلابتها ذات الطابع العسكري. ومع ذلك، يُنتظر أن تحافظ مرسيدس على مستوى جيد من الأداء خارج الطرق المعبدة، لكن اختيار المنصة يشير إلى أن تركيزها سيكون أكبر على القيادة على الطرق المعبدة.
وتستخدم مرسيدس بالفعل منصة MMA في سيارة GLB EV الجديدة، كما تُظهر الصور التجسسية أن Baby G ستوفر خلوصًا أرضيًا أكبر وحركة أفضل للعجلات مقارنة بهذا الطراز.
ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تضاهي قدراتها على الطرق الوعرة النسخة الأكبر من G-Class ما لم تزودها مرسيدس بنظام دفع رباعي ومجموعة حركة مختلفين بشكل كبير. وينطبق ذلك بشكل خاص على النظام الهجين لمنصة MMA، الذي يعتمد على نظام دفع رباعي Haldex بتركيز أمامي، ولا يرسل القوة إلى المحور الخلفي إلا عند اكتشاف انزلاق للعجلات.
كما لا يُتوقع أن تحصل النسخة الكهربائية على مجموعة الحركة رباعية المحركات الموجودة في G-Class الكهربائية الأكبر، والتي تمنحها قدرات استثنائية على الطرق الوعرة ومستوى عاليًا من التحكم.
وتدرك مرسيدس أن عددًا محدودًا فقط من مالكي G-Class يستخدمون سياراتهم بانتظام على الطرق الوعرة، ولذلك يُتوقع أن تُطرح النسخة الأصغر باعتبارها سيارة SUV فاخرة أكثر من كونها مركبة مخصصة للطرق الوعرة. وقد يفسر ذلك تخلي الشركة، بحسب التقارير، عن خطط تطوير منصة مخصصة واعتمادها بدلاً من ذلك على منصة سياراتها المدمجة.
















