ما الذي تبحث عنه؟

هل السيارات الهجينة هي الأفضل حقيقةً للبيئة أم هي خدعة تسويقية … دراسة استرالية توضح الأمر
هل السيارات الهجينة هي الأفضل حقيقةً للبيئة أم هي خدعة تسويقية … دراسة استرالية توضح الأمر

مقالات

هل السيارات الهجينة هي الأفضل حقيقةً للبيئة أم هي خدعة تسويقية … دراسة استرالية توضح الأمر

 

وجدت الأبحاث أن العلامات التجارية الكبرى للسيارات قد تكون قدمت بالفعل ادعاءات مضللة حول السيارات الكهربائية الهجينة بأنها صديقة للبيئة. وتثير الدراسة التي أصدرها مكتب المدافعين عن البيئة (EDO – Environmental Defenders Office)، مخاوف بشأن أساليب التسويق المشكوك فيها التي تستخدمها شركات السيارات.

تتضمن هذه الأساليب التسويقية الإشارة إلى المركبات الهجينة التي تعمل بالكهرباء باعتبارها “الأفضل في كلا العالمَين” وكذلك تسمية السيارات الهجينة بـ “السيارات ذاتية الشحن”، على الرغم من اعتماد هذه المركبات على البنزين.

ويشكك تقرير EDO أيضاً في تعهدات صفر انبعاثات التي قدمتها العلامات التجارية الكبرى للسيارات، حيث لم يلتزم الكثير منها بعد بإنهاء إنتاج سيارات البنزين بحلول عام 2035. وهذا يثير الشكوك حول استدامة مطالباتهم. وتأتي الدراسة بعد أن أثار EDO مخاوف بشأن تكتيكات تويوتا التسويقية مع هيئة مراقبة المستهلك الأسترالية ووسط مبيعات قياسية عالية للسيارات الكهربائية والهجينة في البلاد.

قام EDO بتحليل الادعاءات التي قدمتها شركات تصنيع السيارات الكبرى لتحديد فيما إذا كانوا يبالغون في تقدير التأثيرات الإيجابية لمنتجاتهم أو يسعون إلى تضليل المشترين. ويحذر التقرير من أن الادعاءات هذه يمكن أن تكون ضارة بشكل خاص في صناعة السيارات، حيث أن قطاع النقل مسؤول عن 23٪ من انبعاثات الكربون العالمية. فالمعلومات المضللة يمكن أن تؤخر عملية اتخاذ القرار لدى المستهلكين وتمنعهم من اتخاذ خيارات صحيحة بشأن خيارات النقل المستدامة.

ووجدت الدراسة أن السيارات الهجينة التي تعمل بالكهرباء يتم تسويقها في كثير من الأحيان على أنها تتمتع “بجميع مزايا السيارة الكهربائية” دون مصاعب الشحن، على الرغم من أن الأبحاث تظهر أنها تعتمد على محركات البنزين بمعدل الضعف عمّا كان متوقعاً تقريباً.

بالإضافة إلى ذلك، فإن ادعاءات التسويق بأن المركبات الهجينة هي عبارة عن مركبات “ذاتية الشحن” تعطي الانطباع بأنها لا تحتاج إلى مصدر طاقة خارجي، على الرغم من اعتمادها على البنزين وإنتاجها انبعاثات أعلى من السيارات الكهربائية.

ويسلط التقرير الضوء على علامات تجارية مثل لكزس، ونيسان، وتويوتا، وإم جي، وفولفو، التي تشير إلى المركبات الهجينة على أنها “كهربائية” دون الإشارة إلى استخدامها للبنزين. وتساهم الشعارات التسويقية التي تطلقها الشركات في زيادة عدم وضوح الخطوط الفاصلة بين تكنولوجيات المركبات، مما يجعل من الصعب على المستهلكين اتخاذ خيارات واعية بيئياً.

 
التعليق على المقال

ترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

أخبار السيارات

أطلقت لوتس طراز إميرا 420 سبورت في الإمارات بمحرك توربيني رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر بقوة 421 حصاناً وسرعة قصوى تلامس 300 كم/ساعة، مما...

أخبار السيارات

تمكن البريطاني آندي غرين من قيادة JCB Hydromax إلى سرعة قياسية بلغت 406.320 ميلًا في الساعة (663.267 كم/ساعة) على بحيرات بونفيل المالحة في ولاية...

أخبار السيارات

1,194 حصان من ثلاثة محركات، و920 كم بالشحنة الواحدة. هكذا تدخل Denza Z9S فئة السيدان الكهربائية عالية الأداء التي تركتها تسلا خالية، لتضع Lucid...

أخبار الشركات

كشفت بي واي دي عن سيدان Da Han الرائدة، بقوة تصل إلى 764 حصاناً ومدى معلن يبلغ 1,008 كم. وستتوفر السيارة بنسخ كهربائية بالكامل...