تستعد جينيسيس للإعلان عن GV90، سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات كبيرة الحجم، خلال أسبوع مونتيري للسيارات في أغسطس الحالي. وتطمح العلامة الكورية من خلال هذا الطراز إلى مواجهة صانعي السيارات الفاخرة من الفئة العليا مثل بنتلي، بدلًا من الاكتفاء بمنافسة غريميها المعتادين بي إم دبليو ومرسيدس بنز. ومن المنتظر أن تنطلق المبيعات في 2027، على أن تصل إلى الأسواق بوصفها موديل 2028.
التصميم الخارجي والتقنيات
تستلهم GV90 خطوطها الرئيسية من سيارة Neolun الاختبارية التي عُرضت في معرض نيويورك للسيارات 2024. وكشفت صور تجسسية التُقطت مؤخرًا، إلى جانب تصريحات مسؤولين في الشركة، أن النسخة الإنتاجية تحتفظ بأبواب خلفية تُفتح بشكل معاكس على طريقة رولز رويس، وهو أسلوب سبق أن اعتمدته لينكون كونتيننتال. ووصف بيتر كرونشنابل، المدير الإداري لجينيسيس في أوروبا السيارة في حوار مع مجلة CAR بأنها تقدّم بُعدًا مختلفًا من الفخامة.
تتبنّى المقصورة مبدأ “التقنية الخجولة” القائم على دمج الأنظمة الإلكترونية بصورة غير ظاهرة. وبدلًا من العدّادات التقليدية، تعتمد لوحة القيادة على شاشة عرض أمامية مسقطة على الزجاج، مع الإبقاء على شاشة معلومات وترفيه واسعة وأزرار ومفاتيح دوّارة ملموسة. كذلك تضمّ المقصورة مكبّرات صوت قابلة للبروز من لوحة القيادة، ومحدّد تروس Crystal Sphere المأخوذ من طراز GV60. ويُتوقّع أن تُتاح السيارة بتهيئة من أربعة مقاعد، مع تنجيد من الكشمير والجلد الحريري، وأرضيات خشبية، وشاشة ترفيه خلفية مثبّتة في السقف وقابلة للطيّ.
الأداء والمحرّكات
تُطرح GV90 كسيارة كهربائية بالكامل حصرًا، وتعتمد منظومة دفع بمحرّكين كهربائيين تتراوح قوّتهما بين 300 و500 حصان. ويعود اقتصارها على الدفع الكهربائي إلى خطط التطوير التي وضعتها مجموعة هيونداي في مراحل سابقة، وهو ما قد يشكّل عقبة في أسواق محورية كالولايات المتحدة والصين حيث يتراجع الإقبال على سيارات الدفع الرباعي الكهربائية كبيرة الحجم. وعلى الرغم من إعلان الشركة حديثًا عن جيل جديد من المحرّكات الهجينة، لم يتّضح بعد ما إذا كانت منصة GV90 قابلة لاستيعاب هذه المحرّكات.
السعر والموقع في السوق
رغم سعيها لتقديم مستوى من الفخامة والتفرّد يضاهي بنتلي، ستأتي GV90 بتسعير أقرب إلى السيارات الفخمة واسعة الانتشار. وتصبّ هذه الخطوة في مساعي جينيسيس لرفع مكانتها السوقية، بالتوازي مع إطلاقها قسم الأداء العالي Magma. وتتزامن هذه التحرّكات مع موجة إعادة هيكلة الطرازات العليا لدى كبرى الشركات، إذ أحلّت أودي الشهر الماضي طراز Q9 الجديد كليًا محلّ سيدان A8.
















