أكدت فيراري خططها لإطلاق خمسة طرازات جديدة خلال عام 2026، في خطوة تعكس مرحلة توسع جديدة للعلامة الإيطالية، مع استمرارها في تنويع محفظة منتجاتها. وجاء الإعلان خلال مكالمة أرباح مع المستثمرين يوم الثلاثاء.
ومن بين الطرازات الخمسة المرتقبة، تم تأكيد أحدها رسميًا بالفعل، وهو طراز Luce، الذي سيمثل أول سيارة كهربائية بالكامل تدخل الإنتاج لدى فيراري، على أن يتم إطلاقه في مايو 2026. ولم تكشف الشركة حتى الآن عن المواصفات التقنية، لكنها أوضحت أن تصميم المقصورة الداخلية تم على يد شركة LoveFrom الإبداعية التي أسسها كل من السير جوني آيف ومارك نيوسون. ويُذكر أن آيف شغل سابقًا منصب كبير مسؤولي التصميم في آبل، وكان له دور محوري في تطوير منتجات مثل iMac وiPhone.
وبخلاف Luce، لم تقدم فيراري تفاصيل واضحة حول الطرازات الأربعة المتبقية. وتشير التوقعات في القطاع إلى أن هذه الإصدارات قد تكون نسخًا أو مشتقات جديدة من طرازات حالية بدلًا من سيارات جديدة كليًا. ومن بين الاحتمالات المطروحة طرح نسخة مكشوفة من طراز Amalfi، وهو الطراز الأساسي الذي أطلقته فيراري العام الماضي، وقد تحمل هذه النسخة اسم Amalfi Spider وفقًا لتقاليد التسمية لدى الشركة.
كما تتجه بعض التكهنات إلى احتمال إضافة طرازات جديدة ضمن فئة Special Series عالية الأداء لدى فيراري. فطراز 12Cilindri الذي تم تقديمه مؤخرًا لا يتوفر حتى الآن بنسخة مخصصة للحلبات على غرار نسخ Competizione التي كانت متاحة لطراز 812. كذلك يدور حديث في الأسواق حول إمكانية تزويد سيارة Purosangue الرياضية متعددة الاستخدامات بخيار محرك V8 إلى جانب محرك V12 الحالي، في نهج سبق أن اعتمدته فيراري مع طراز GTC4 Lusso.
ومع اقتراب إطلاق Luce، ستنضم فيراري إلى أوائل شركات السيارات الخارقة التقليدية التي تقدم طرازًا كهربائيًا بالكامل. ففي المقابل، اكتفت لامبورغيني حتى الآن باستعراض توجهاتها من خلال نموذج Lanzador الاختباري، الذي قد يظهر لاحقًا كسيارة هجينة قابلة للشحن، بينما أشارت كل من مكلارين وأستون مارتن إلى اهتمامهما بالسيارات الكهربائية، لكنهما تتبعان نهجًا حذرًا في ظل التباطؤ الحالي في الطلب على هذه الفئة.
وقد انعكس واقع السوق بالفعل على استراتيجية فيراري طويلة الأمد. فبحلول عام 2030، تستهدف الشركة أن تتكون تشكيلتها العالمية من 40% سيارات بمحركات احتراق داخلي، و40% سيارات هجينة، و20% سيارات كهربائية بالكامل، وهو ما يمثل تغييرًا ملحوظًا مقارنة بخططها السابقة التي كانت تمنح السيارات الكهربائية حصة أكبر مقابل نسبة أقل للسيارات العاملة بالوقود التقليدي.
















