ما الذي تبحث عنه؟

براءة اختراع جديدة من مرسيدس بنز لتحسين أداء الكاميرات ليلًا وفي ظروف الإضاءة المنخفضة
براءة اختراع جديدة من مرسيدس بنز لتحسين أداء الكاميرات ليلًا وفي ظروف الإضاءة المنخفضة

تقنية

براءة اختراع جديدة من مرسيدس بنز لتحسين أداء الكاميرات ليلًا وفي ظروف الإضاءة المنخفضة

كشفت براءة اختراع جديدة عن نظام كاميرات تطوره مرسيدس بنز لتحسين الرؤية في الإضاءة المنخفضة عبر دمج الصور الملونة والأشعة تحت الحمراء وتعريضات متعددة، من دون الحاجة إلى إضافة عتاد جديد، في خطوة قد تعزز أداء أنظمة السلامة ليلًا.

 

أصبحت الكاميرات عنصرًا أساسيًا في السيارات الحديثة، لكن فعاليتها لا تزال تتراجع بشكل ملحوظ مع حلول الظلام. لكن مرسيدس بنز تعمل على استكشاف حل جديد لهذه المشكلة، وذلك وفقًا لبراءة اختراع نُشرت مؤخرًا تصف نظام كاميرات قادر على العمل في ظروف شبه مظلمة من دون الحاجة إلى أي إضافات.

ففي الولايات المتحدة مثلاً أصبحت كاميرات الرجوع إلى الخلف إلزامية، كما باتت أنظمة الرؤية المحيطية متوفرة على نطاق واسع حتى في الفئات الأساسية. ومع ازدياد أحجام السيارات وتراجع خطوط الرؤية الخارجية، تحوّلت الكاميرات إلى عنصر محوري في أنظمة السلامة ومساعدة السائق. ورغم التطور في الدقة وقدرات المعالجة، لا تزال معظم كاميرات السيارات تواجه صعوبات كبيرة في ظروف الإضاءة المنخفضة.

حيث تفرض الإضاءة غير الكافية في الليل تحديات كبيرة. فقد تتسبب أعمدة الإنارة في تعريض أجزاء من الصورة بشكل مفرط، بينما تحوّل المصابيح الأمامية التفاصيل إلى مساحات بيضاء، في حين تخفي الظلال العميقة الأجسام الواقعة خارج نطاق الإضاءة المباشرة. وغالبًا ما تتجاوز هذه الظروف قدرات مستشعرات الكاميرات التقليدية، حتى في الأنظمة المتقدمة.

براءة الاختراع الجديدة لمرسيدس بنز، والتي قُدّمت إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي قبل أكثر من عامين ونُشرت الأسبوع الماضي، تقترح نهجًا مختلفًا. فبدل الاعتماد على بث فيديو واحد، يقوم النظام بالتنقل السريع بين عدة أوضاع تصوير، تشمل صورًا ملونة تقليدية، وصور الأشعة تحت الحمراء المخصصة لظروف الإضاءة المنخفضة، إضافة إلى لقطات بمستويات تعريض مختلفة.

يلتقط كل نمط من أنماط التصوير تفاصيل قد تفوت الأنماط الأخرى، وتقوم البرمجيات بعد ذلك بدمج هذه البيانات في بث فيديو واحد متكامل يوازن بين دقة الألوان ومستويات السطوع وتفاصيل الظلال. ووفقًا لما ورد في براءة الاختراع، تتم عملية التنقل بين الأوضاع بسرعة عالية لدرجة أنها لا تكون ملحوظة لا للسائق ولا لأنظمة السيارة الداخلية.

وتتمثل إحدى أبرز مزايا هذا المفهوم في اعتماده بشكل أساسي على البرمجيات بدل إضافة مستشعرات أو مكونات جديدة. وقد يسمح ذلك بتحسين أداء أنظمة الكاميرات الحالية في الإضاءة المنخفضة من دون تغييرات كبيرة في بنية السيارة.

وترى مرسيدس بنز أن هذه التقنية قابلة للاستخدام في مجموعة واسعة من التطبيقات، تشمل أنظمة مراقبة السائق، وكاميرات المقصورة الداخلية، والكاميرات الخارجية التي يجب أن تعمل بكفاءة خلال الليل. كما يتيح الطابع التكيفي للبرمجيات للنظام الاستجابة للوهج المفاجئ أو التغيرات السريعة في ظروف الإضاءة.

وكما هو الحال مع العديد من براءات الاختراع في صناعة السيارات، لا يوجد ما يضمن وصول هذه التقنية إلى مرحلة الإنتاج التجاري. إذ غالبًا ما تسجّل الشركات أفكارًا لا تجد طريقها إلى السيارات النهائية. ومع ذلك، توفر هذه البراءة لمحة واضحة عن كيفية تعامل مرسيدس بنز مع إحدى أبرز نقاط الضعف في أنظمة الكاميرات، في وقت تتزايد فيه اعتماد السيارات على البيانات البصرية في مجالات السلامة والأتمتة.

 
التعليق على المقال

ترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

أخبار السيارات

مرسيدس بنز تطلق S-Class موديل 2027 بحديث شامل يشمل تصميمًا محسّنًا، شاشة Superscreen قياسية، أنظمة تعليق ذكية، ومحرك V8 جديد. تغييرات هادئة تخفي قفزة...

أخبار السيارات

كشفت فولفو رسميًا عن سيارتها الكهربائية الجديدة كليًا EX60، في خطوة تمثل مرحلة محورية في استراتيجية التحول الكهربائي للعلامة […]

أخبار السيارات

بعد سنوات طويلة من التكهنات، أكدت شركة ميتسوبيشي موتورز رسميًا إطلاق سيارة دفع رباعي جديدة كاملة التجهيز للطرق الوعرة […]

أخبار الشركات

تستعد هوندا لإطلاق نسخة جديدة من شعارها الشهير (H)، في خطوة تتجاوز الجانب الشكلي لتعبّر عن تحول أوسع في […]