أكدت أودي أن سيارتها الاختبارية Concept C ستتحول إلى طراز إنتاجي يمثل خليفة لسيارة TT، مع استهداف طرحه في الأسواق بحلول عام 2027. ومن المتوقع أن يصل هذا الطراز إلى صالات العرض بسرعة غير معتادة، إذ تشير التقديرات إلى أن دورة تطويره لن تتجاوز ثلاث سنوات من مرحلة الفكرة إلى الإنتاج.
تشير Concept C إلى لغة التصميم الجديدة لدى أودي، كما تمثل عودة سيارة رياضية ببابين إلى تشكيلة الشركة بعد إيقاف إنتاج كل من TT وR8 ذات المحرك الوسطي. ويعكس الجدول الزمني المتسارع سعي أودي إلى تبني دورات تطوير أسرع مستوحاة من عملياتها في الصين.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أودي، غيرنوت دولنر، في تصريح لموقع GoAuto خلال الإطلاق الأخير لسيارة RS5 الجديدة: “عندما نقدم مفهوماً جديداً، فإنه يكون دائماً منتجاً جدياً. وأول دليل على استراتيجيتنا هو Concept C. لقد قدمناها في سبتمبر الماضي، وخلال عامين ستكون في السوق”.
سيعتمد الطراز الإنتاجي على نسخة محدثة من منصة Premium Platform Electric (PPE) التابعة لمجموعة فولكس فاجن. ومن المخطط أيضاً أن تعتمد المنصة نفسها في الجيل القادم من بورشه 718 كايمان و718 بوكستر.
وكانت تقارير حديثة قد أثارت تساؤلات حول مستقبل النسخ الكهربائية من طرازات 718، مع الإشارة إلى احتمال إلغائها. إلا أن موقع CarSales نقل عن دولنر أنه طمأن موظفي أودي في رسالة داخلية قائلاً إن “تسليم المنصة من قبل بورشه ليس محل شك”، مضيفاً أن العمل على Concept C مستمر بتعاون جيد بين فريق بورشه وفريق أودي.
ولا تزال التفاصيل التقنية المتعلقة بمجموعة الحركة محدودة، إلا أن المؤكد أن السيارة ستكون كهربائية بالكامل. وتخطط أودي لتوزيع خلايا البطارية بين المقصورة والمحور الخلفي، وهو تصميم يهدف إلى محاكاة توازن وخصائص القيادة التي تتميز بها السيارات الرياضية ذات المحرك الوسطي التقليدي.
ويرتبط تسريع وتيرة تطوير السيارة أيضاً باستراتيجية الشركة الجديدة المعروفة باسم China speed. فقد تخلت أودي عن هياكل اللجان متعددة الطبقات واستبدلتها بما يسمى”منازل المشاريع”، التي تجمع فرق التصميم والهندسة والتصنيع والمشتريات وعلاقات الموردين والجودة والاختبارات تحت قيادة واحدة.
وأوضح دولنر قائلاً: “لقد قمنا بتكييف هذا النهج بالكامل مع عملياتنا في ألمانيا. وفي المستقبل غير البعيد سنثبت أننا قادرون على الاستجابة بالسرعة نفسها التي نحققها في الصين، ولكن في البرامج الأوروبية”.
وأضاف: “تعد منازل المشاريع ضرورية تماماً إذا أردنا تحقيق هذه السرعة. فأنت تتخلص من اللجان، وتحصل على عملية اتخاذ قرار سريعة مع مشاركة مباشرة وسريعة من مجلس الإدارة. وأنا أعقد اجتماعات مشاريع بشكل أسبوعي وبصورة عفوية. إن مفتاح المشاريع السريعة يكمن في المرحلة المبكرة، أي في تحقيق الانسجام بين فرق التصميم والهندسة والاختبار لإطلاق مشروع مستقر يمكن التحقق منه خلال فترة زمنية قصيرة جداً”.
















