تعيد بورش صياغة خططها المتعلقة بسيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الرائدة ذات الثلاثة صفوف، بعد تراجعها العام الماضي عن استراتيجيتها الطموحة في مجال التحول الكهربائي. الطراز الذي يحمل الاسم الرمزي K1 كان مخططا له في الأساس كسيارة كهربائية بالكامل تتموضع أعلى طراز كايين Cayenne، مع تركيز واضح على أسواق مرتفعة الطلب مثل الولايات المتحدة والصين.
وبدلاً من تكييف منصتها الكهربائية المخصصة لاستيعاب محركات احتراق داخلي، من المتوقع الآن أن تعتمد بورش على شراكة هندسية مع أودي في طراز Q9 المرتقب. ووفقاً لتقرير صادر عن Autocar، سيعتمد K1 على نسخة ممددة من منصة Premium Platform Combustion (PPC) التابعة لمجموعة فولكس فاجن.
النسخة الممددة من منصة PPC ستدعم أيضا أودي Q9 المقرر الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام إلى جانب الجيل الجديد من أودي Q7. أما النسخة القياسية من المنصة فقد ظهرت بالفعل في أحدث طرازات أودي A5، كما تشكل الأساس لأودي Q5 الجديدة. ومن المتوقع أن تشارك Q5 هذه المنصة مع سيارة بورش مدمجة مستقبلية ستحل محل سيارة “ماكان” العاملة بمحركات احتراق داخلي، في حين سيجري تخصيص اسم “ماكان” للطرازات الكهربائية مستقبلاً.
من المرجح أن يأتي الطراز الجديد من بورش بمحركات V6 وV8 مع احتمال وجود نسخ هجينة، بتشكيلة مشابهة لطراز أودي Q9 ولكن بمخرجات أعلى تماشياً مع استراتيجية بورش المعتادة في التمايز بين الطرازات المشتركة، كما هو الحال بين كايين وQ7، أو تايكان وe-tron GT. ويشير تقرير Autocar إلى أن K1 المعدلة قد تلتزم بموعد الإطلاق المخطط له أصلاً في عام 2028.
وكان قد تم تأكيد K1 لأول مرة في عام 2022 على لسان أوليفر بلوم، الرئيس التنفيذي السابق لبورش، خلال عرض مخصص لأسواق رأس المال. آنذاك كان من المقرر أن تعتمد السيارة على منصة كهربائية جديدة تحمل اسم SSP Sport، وتتولى بورش قيادتها تطويرياً. وكانت منصة SSP Sport تهدف إلى مشاركة عناصر مع منصة Scalable Systems Platform (SSP) الأوسع نطاقاً التابعة لمجموعة فولكس فاجن، والمصممة لتوحيد خلايا البطاريات وأنظمة البرمجيات عبر علامات المجموعة.
ورغم التحول المؤقت نحو محركات الاحتراق الداخلي، يشير تقرير Autocar إلى أن النسخة الكهربائية المخطط لها من K1 لا تزال قيد التطوير، إلا أن طرحها قد يتأخر لإتاحة مزيد من الوقت لنضوج سوق السيارات الكهربائية. وقد أدى تباطؤ تبني السيارات الكهربائية إلى دفع بورش وغيرها من الشركات إلى إعادة تقييم جداولها الزمنية وتسريع تطوير طرازات احتراق داخلي لم تكن ضمن الخطط السابقة. وكانت بورش قد استهدفت في وقت سابق أن تمثل السيارات الكهربائية ما يصل إلى 80% من مبيعاتها العالمية بحلول عام 2030.
وكان التجار قد اطلعوا في عام 2021 على مقترحات تصميم أولية لـ K1. ووصفت السيارة بأنها تمزج بين ملامح السيدان وSUV مع تصميم خلفي شبه عمودي. هذا الوصف دفع بعض المراقبين إلى التكهن بإمكانية ظهور هيئة قريبة من الميني فان.
















